الشيخ المنتظري
553
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية
فعلته فقد أسخطت ربّك وعصيت إمامك وأخزيت أمانتك ، بلغني أنّك جرّدت الأرض فأخذت ما تحت قدميك وأكلت ما تحت يديك فارفع إِلىّ حسابك . " ( 1 ) 3 - وفي كتابه إِلى مصقلة بن هبيرة عامله على أردشير خُرّة : " بلغني عنك أمر إِن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك وأغضبت إِمامك : إنّك تقسم فيء المسلمين الذي حازته رماحهم وخيولهم وأريقت عليه دماؤهم في من اعتامك من أعراب قومك . " ( 2 ) أقول : الاعتيام : الاختيار . 4 - وفي كتابه إِلى زياد بن أبيه لمّا كتب إِليه معاوية يريد استلحاقه : " وقد عرفت أنّ معاوية كتب إِليك يستزلّ لبّك ويستفلّ غربك ، فاحذره . " ( 3 ) أقول : اللبّ : القلب . والغرب : الحدّة والنشاط . ويستفلّ غربك : يطلب فلّ غربك أي ثلم حدّتك . 5 - وفي كتابه إِلى أبي موسى الأشعري عامله على الكوفة وقد بلغه عنه تثبيطه الناس عن الخروج إِليه لما ندبهم لحرب الجمل : " أمّا بعد ، فقد بلغني عنك قول هو لك وعليك . " ( 4 ) 6 - وفي كتابه إِلى المنذر بن جارود العبدي : " أمّا بعد ، فإنّ صلاح أبيك غرّني منك وظننت أنّك تتبع هديه وتسلك سبيله ، فإذا أنت فيما رقّى إلىّ عنك لا تدع لهواك انقياداً . . . " ( 5 ) 7 - وفي كتابه إِلى محمد بن أبي بكر عامله على مصر : " أمّا بعد ، فقد بلغني موجدتك من تسريح الأشتر إلى عملك . . . " ( 6 ) 8 - وفي كتابه إِلى زياد حين كان خليفة لابن عباس عامله على البصرة :
--> 1 - نهج البلاغة ، فيض / 955 ; عبده 3 / 72 ; لح / 412 ، الكتاب 40 . 2 - نهج البلاغة ، فيض / 961 ; عبده 3 / 76 ; لح / 415 ، الكتاب 43 . 3 - نهج البلاغة ، فيض / 962 ; عبده 3 / 76 ; لح / 415 ، الكتاب 44 . 4 - نهج البلاغة ، فيض / 1052 ; عبده 3 / 133 ; لح / 453 ، الكتاب 63 . 5 - نهج البلاغة ، فيض / 1073 ; عبده 3 / 145 ; لح / 461 ، الكتاب 71 . 6 - نهج البلاغة ، فيض / 944 ; عبده 3 / 66 ; لح / 407 ، الكتاب 34 .